الأحداث الجاريه ( أخبار الرئيسيه فى جميع المجالات ) متابعه يوميه لاحدث الاخبار السياسيه والترفيهيه والاقتصاديه وغيرها من الاخبار من اهم الجرائد والصحف اليوميه..


الملاحظات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-13-2014
noura noura غير متواجد حالياً
..:: عــضــو فــضــى ::..
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 4,312
3agek13 بوابة يناير تنشر «خطبة الجمعة» المقررة غداً على خطباء المساجد

بوابة يناير تنشر «خطبة الجمعة» المقررة غداً على خطباء المساجد

بسم الله الرحمن الرحيم
*14-2-2014 خطبة الجمعة بعنوان العمل والأمل *| بتاريخ
اولا : العناصر :
1_ القران والسنة مفعمان بالامل .
2_الامل بلا عمل أمان كاذبة .
3_قيمة العمل فى الاسلام .
4_محاربة الاسلام لليأس والكسل .
ثانيا :الأدلة :
الأدلة من القران الكريم :
1_قال تعالى :{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى? أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ? إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ? إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } [الزمر :53]
2_وقال تعالى : { يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ? إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ }[يوسف :87]
3_ وقال تعالى :{ حَتَّى? إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ ? وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ } [يوسف:110]
4_ وقال تعالى : { … فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا } [الكهف : 110]
5_وقال تعالى : { هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ } [الملك :15]
6_ وقال تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى? ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ? ذَ?لِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9) فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [ الجمعة 9 – 10 ]
الأدلة من السنة :
1- عن أنس ابن مالك “رضى الله عنه “عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ( يسر

وا ولا تعسروا ، وبشروا ولا تنفروا ) [أخرجه البخارى ]
2- وعنه “رضى الله عنه” قال : قال رسول الله ” صلى الله عليه وسلم” ( إن قامت الساعة وييد أحدكم فسيلة ، فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها ) [الأدب المفرد ] .

3- وعن عائشة ( رضى الله عنها ) أن رسول الله ” صلى الله عليه وسلم ” قال : (إن الله سبحانة وتعالى يحب إذا عمل احدكم عملا أن يتقنه ) [ رواه البيهقى فى الشعب ] .

4- وعن أنس بن مالك ” رضى الله عنه “قال : كان رسول الله ” صلى الله عليه وسلم “يقول : ( اللهم إنى اعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل ، وأعوذ بك من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ) [أخرجه مسلم ] .

5- وعن ابن عمر ( رضى الله عنهما )قال : سئل رسول الله ” صلى الله عليه وسلم ” عن اطيب الكسب ، فقال < عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور > [ أخرجه أحمد فى مسنده والطبرانى فى المعجم الكبير ] .

6- وعن أبى هريرة ” رضى الله عنه ” يقول : قال رسول الله ” صلى الله عليه وسلم ” < لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير من أن يسأل أحدا فيعطيه أو يمنعه > [ أخرجه البخارى ]

ثالثا : الموضوع

الحياة مفعمة بالأمل ، فلا يأس مع الحياة ، ولا حياة مع اليأس ، والعاقل يجد لكل عقدة حلاً أو يحاول على اقل تقدير ، والأحمق يرى فى كل حل مجموعة من العقد المتشابكة ، وبما أن صحيح الشرع لا يمكن أ يتناقض مع صحيح العقل ، لأن التشريعات موجهة لمصالح العباد ، فقد عد العلماء اليأس والتيئيس من رحمة الله ( عز وجل ) من الكبائر ، عن ابن عباس (رضى الله عنهما) أن رجلاً قال : يارسول الله ما الكبائر ؟ قال (صلى الله عليه وسلم) :” الشرك بالله والإياس من روح الله والقنوط من رحمة الله ، من وقاه الله إياها وعصمه منها ضمنت له الجنة ” رواه البزار والطبرانى فى الأوسط .

ويقول الحق سبحانه وتعالى على لسان إبراهيم (عليه السلام ) فى حواره مع الملائكة وقد بشروه

بإسحاق (عليه السلام ) :” قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى? أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (54) قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ (55) قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ” ( الحجر : 54 ، 55 ، 56) ،وهذا يعقوب (عليه السلام ) يقول لولده :” يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ? إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ” (يوسف :87)ويقول الحق (سبحانه وتعالى ):” قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى? أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ? إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ? إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ” ( الزمر :53) فلا ييأس مذنب من العفو ، لأن الله عز وجل فتح باب التوبة واسعاً ، وفى الحديث القدسى عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) قال : قال الله تعالى ” يابن ادم لو جئتنى بقراب الأرض خطايا لا تشرك بى شيئا لأتيتك بمثلها مغفرة ’’( اخرجه الترمذى ) ولا ييأس مريض من عدم الشفاء مهما كان مرضه عضالا ، فعليه أن يأخد بأسباب التداوى مع التعلق بحبل الله فى الشفاء ، ولنا فى أيوب (عليه السلام ) أسوة ، يقول الحق ( سبحانه ):’’ وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَ?لِكَ ? وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ (82) وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى? رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ’’ (الأنبياء : 83 ، 84 )

وإن كنت عقيما لاتنجب فلا تيأس من رحمة الله وفيض عطائه ، فهذه امرأة إبراهيم (عليه السلام ) عندما بشرتها الملائكة بالولد على كبر سنها تقول :’’ يَا وَيْلَتَى? أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَ?ذَا بَعْلِي شَيْخًا ? إِنَّ هَ?ذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ? رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ? إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ’’ (هود: 72 ، 73 )

وإن كنت فى حالة من ضيق اليد فاعلم أن فقير اليوم قد يكون غنى اليوم الغد ، وغنى اليوم قد يكون فقير الغد ، والأيام دول ، وأن الله (تعالى ) إذا أراد للعبد شيئا أمضاه له ’’ مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ? وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ ? وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ‘‘ (فاطر :2)

ومهما تكن اللحظات العصيبة فى حياتك فتعلق بحبل الله (عز وجل ) ، فهذه مريم (عليها السلام ) عندما أظلمت الدنيا فى عينيها ولم تجد ملجئا من الله إلا إليه قالت : ’’ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَ?ذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (23) فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25)فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ? فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَ?نِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ’’ (مريم : 24 ، 25 ، 26)

وهذا يونس ( عليه السلام ) عندما التقمة الحوت فلجأ الى الله (عز وجل ) واستمسك بحبله كانت الرحمة والنجاة حاضرتين ، يقول ( الحق سبحانه ) :’’ وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى? فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَ?هَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ(87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ? وَكَذَ?لِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (الأنبياء : 87 ، 88 )

غير أن الأمل بلا عمل أمل أجوف ، وأمان كاذبة خاطئة ، وقد كان سيدنا عمر بن الخطاب ( رضى الله عنه) يقول : ’’ لا يقعدن أحدكم عن طلب الرزق ويقول : اللهم ارزقنى وقدرعلمت ان السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة ’’ ، ولا يكفى مجرد العمل ، إنما ينبغى أن يكون العمل متقنا ، فعن عائشة (رضى الله عنها ) ان النبى (صلى الله عليه وسلم) قال :> مسند ابى يعلى ، ويقول الحق (سبحانه) :’’ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ’’ ( الكهف : 30) والإسلام لم يدع إلى العمل فحسب ، وإنما يطلب الإجادة والإتقان ، فعن عائشة _ رضى الله عنها _أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم )قال : ( إن الله (عز وجل) يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه) [رواه البيهقى فى الشعب ] .

وذلك مع ضرورة مراقبة الله (عز وجل ) فى السر والعلن ،فإنه من الصعب بل ربما كان من المستبعد أو المستحيل أن نجعل لكل إنسان حارسا يحرسه ، أو مراقبا يراقبه ، وحتى لو فعلنا ذلك فالحارس قد يحتاج إلى من يحرسه ، والمراقب قد يحتاج إلى من يراقبه ، ولكن من السهل أن نربى فى كل ضميرا حيا ينبض بالحق ويدفع إلى الخير لأنه يراقب من لا تأخذه سنة ولانوم .

وللتأكيد على أهمية العمل دعانا الإسلام إلى أخر لحظة من حياتنا ، حتى لو لم ندرك ثمرة هذا العمل ، وما ذلك إلا لبيان قيمة العمل وأهمية الإنتاج للأفراد والأمم ، فعن أنس بن مالك “رضى الله عنهما” قال : قال رسول الله “صلى الله عليه وسلم” : (إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة ،فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها ) [الأدب المفرد ] . كما دعا القران الكريم إلى العمل ، وجعله فى مصاف العبادات ، فقد نادانا الحق سبحانه لصلاة الجمعة _ هذه الشعيرة العظيمة _ بأمر ، ثم صرفنا إلى العمل مساو له حيث يقول تعالى : { { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى? ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ? ذَ?لِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9) فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } (الجمعة 9 ، 10) وكان سيدنا عراك بن مالك (رضى الله عنه ) إذا صلى الجمعة انصرف فوقف على باب المسجد فقال : اللهم إنى أجبت دعوتك وصليت فريضتك ، وانتشرت كما أمرتنى ، فارزقنى من فضلك وأنت خير الرازقين (تفسير ابن كثير ).

وإذا كان الإسلام يدعو إلى العمل والإنتاج فإنه يرفض ــ وبشدة ــ البطالة والكسل والتسول لأن ذلك من أسباب تأخر البلاد وهلاك العباد ، وقد كان النبى (صلى الله عليه وسلم ) يستعيذ بالله من العجز والكسل ، فعن أنس بن مالك “رضى الله عنه : ( اللهم إنى اعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل ، وأعوذ بك من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ) [أخرجه مسلم ] .
ومن ثم كان ترغيب الرسول الكريم “صلى الله عليه وسلم” فى العمل ونهيه عن البطالة والكسل ،وعن أبى هريرة ” رضى الله عنه ” يقول : قال رسول الله ” صلى الله عليه وسلم ” < لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير من أن يسأل أحدا فيعطيه أو يمنعه > [ أخرجه البخارى ] ، وعن ابن عمر (رضى الله عنهما) قال :سئل رسول الله “صلى الله عليه وسلم” عن اطيب الكسب ،فقال :”عمل الرجل بيده ، وكل بيع مبرور “[ أخرجه أحمد فى مسنده والطبرانى فى المعجم الكبير ]. وعن المقدام (رضى الله عنه) عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الله قال :”ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل منعمل يده إن نبى الله داود (عليه السلام) كان يأكل من عمل يده” أخرجه البخارى .وعنرأبى هريرة (رضى الله عنه ) قال :قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):” إن من الذنوب ذنوبا لا تكفرها الصلاة ولا الصيام ولا الحج ولا العمرة ” قالوا : فما يكفرها يارسول الله ؟ قال :” الهموم فى طلب المعيشة” أخرجه الطبرانى ، وعن أبى هريرة (رضى الله عنه) عن النبى “صلى الله عليه وسلم” قال ” الساعى على الأرملة والمسكين كالمجاهد فى سبيل الله ــ وأحسبه قال ــ وكالقائم لايفتر وكالصائم لايفطر ” متفق عليه .

وما كل ذلك إلا للتأكيد على اهمية العمل والإنتاج ، إذ إن الأمم لاتملك كلمتها ولا إرادتها إلا إذا عمل أبناؤها جميعا على رقيها ونهضتها ، واستطاعت أن تنتج طعامها ، وشرابها ، وكساءها ، ودواءها ،وسلاحها ، وسائر مقومات حياتها ، ولن يكون ذلك إلا بالعلم والعمل والتخطيط الجيد ، وهو ما نتناوله بمزيد من التفصيل فى خطبنا القادمة إن شاء الله تعالى .

لتحميل الخطبة*اضغط هنا
رد مع اقتباس
اقرأ ايضا جديد الأخبار لحظه بلحظه على ايجي لفرز
إضافة رد
تعليقات زوار الموقع على الفيس بوك


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:14 PM.


Follow @elmaazon تابع ايجى لفرز على الفيس بوك وتويتر لحظه بلحظه