الخميس 24 يوليو, 2014

خاص: صور مرعبة لمجزرة أعزاز في حلب

صور مرعبة لمجزرة أعزاز في حلب,,

أخبار مجازر سوريا باتت تتوالى وكأنها سبحة انفرط عقدها، ولعل مجزرة أعزاز أمس الأربعاء بحصيلة 100 قتيل وأكثر من 150 جريحاً جاءت صادمة للعالم بسبب الصور المغرقة في الوحشية التي تسربت عن المجزرة.

طائرات النظام السوري سوّت جزءاً من مدينة أعزاز بالأرض، واستمر البحث عن ناجين بين الأنقاض رغم أن الأمل مفقود بوجود حياة تحت تلك الحجارة والدمار.

 صور مرعبة لمجزرة أعزاز في حلب

تجمعت العائلات فماتت جماعات

 صور مرعبة لمجزرة أعزاز في حلب

عندما أقبلت الطائرات ملأ صوتها جنبات المدينة، ونظر الناس في وجوه بعض بحيرة الرعب التي أطلت من العيون.

بشكل غرائزي يعجز وصفه تجمعت العائلات بسرعة بعيونها الدامعة، لتموت عائلات بأكلمها بعد أن أفرغت تلك الطائرات حمولتها الرهيبة فوق رؤوسهم.

صورة حقيقية

 صور مرعبة لمجزرة أعزاز في حلب

لا مكان يختبئ فيه أولئك الأطفال، ولا طريقة لإسكات أنين العجزة وبكاء أطفال أعزاز ليتختبئ الصوت تحت الأنقاض.

لا يمكن أن يتكهن المرء إن كان هذا الطفل يتألم فعلاً واضعاً يده على رأسه أم أن عقله توقف عن استيعاب ما يرى ويشاهد.

يمسك باليد


 صور مرعبة لمجزرة أعزاز في حلب

ربما اعتقد هذا الطفل أن والده ينام هنا، وبمجرد أن حاول إيقاظه فأمسك بيده لهزه مفكراً “يلا بابا لنروح عالبيت.. راحوا”، ولكن بدلاً من أن يرد أبوه عليه ردت يد غارقة بين الأنقاض أضاعت الجسد الذي تنتمي إليه.

دموع الرجال


يتحرك الناس بجنون لا يصدقون ما تراه عيونهم يبكون يصرخون ينادون الأحبة هنا، بيتيو هذا بيت عمي أين هم يبحثون عن بعض، يدورون في المكان تمتد الأيادي تنتشل الجثث من تحت الركام، يقسم أحدهم أن نظام الأسد لن ينجو من فعلته.

 صور مرعبة لمجزرة أعزاز في حلب

عيون حلب


-
لبنات حلب ميزة تتغنى بها سوريا، ففتيات حلب يملكن من العيون أجملها، ولطالما تغزل الشاب بالفتاة الحلبية بأن عيونها محرم عليها البكاء.

فتاة الدموع والدم تبكي أهلها وأصدقاءها، ربما لم تنجب بعد فلم تفقد أولادها، ولكنها الآن ربما لن تستطيع أن تنجب طفلاً ينسيها ما رأت في حلب.

 صور مرعبة لمجزرة أعزاز في حلب

هنا كانت أعزاز


صوت هذا الطفل وذاك، ودموع هذا الرجل وذاك يقولون “هنا كانت أعزاز”، هرعوا جميعاً لرفع الركام عن الأطفال، وعندما يجدون حياً يفرحون وكأن الله أهداهم إياه للتو، ويفرحون مرة ليبكوا مرات موت آخرين.

بعد حين الصمت يعم المكان للحظات وكما العادة وكما أثبت هذا الشعب العظيم مرة إثر مرة كم هو عصي عن التفسير يندفع للشوارع غير هياب يبحث بعيونه القلقة عن مكان الموت وتنطلق الصرخات هناك.. بيت عمي بيت أهلي خالتي خالي… و من جديد يتمتم الجميع بأيقونة ثورة السوريين… يا الله مالنا غيرك يا الله.

الغبار يملأ كل شيء ورائحة الموت المختلطة مع صرخات مكبوتة للمحتجزين تحت الركام تغطي كل شيء. المشهد لا يمكن تخيله أو وصفه، إنها أعزاز وإنها هدايا العيد وعنوان المرسل هو الأسد.

 صور مرعبة لمجزرة أعزاز في حلب

أخبار اخري قد ترغب فى الاطلاع عليها:


اترك تعليقك

تابع أخبار العالم لحظه بلحظه ,, تم تحديث المحتوى منذ 1 دقيقه